RSS

الاثنين، 11 يونيو 2012

حنين



أمضت ساعات تحدق بالورقة البيضاء الموضوعة أمامها 

 تمسك بزمام قلمها كأنها تحاول ان تكتب شيئا 

فتخونها الكلمات  في عز حاجاتها اليها

  تهرب منها الحروف ...

 و تضيع و تتركتها في حالة تبلد و جمود !

كأن ذلك اللون الابيض تحول الى عاصفة صقيع هوجاء

 تساقطت بغزارة على كيانها و أناملها 

  و لفتهما بموجة برودة كقمم الجبال .

انها لحظه استسلام مطلقة...

  توقفت فيها مقاومتها,

 و انهارت فيها جميع دفاعاتها.

 حتى الدموع التي كانت تمدها بشيء من الراحة و السكينة

 خانتها و جفت من أحداقها .

ما زالت رائحة عطرك الذي تعشقه يملأ المكان 

يستفزها و يوقظ فيها جنونها بك 

صوركما معا على الجدران  توقظ فيها كل الذكريات 

كل التفاصيل تحاصرها و تطوقها بطوق الحنين 

لملمت قواها و كتبت بخط عريض :


حبك سيدي اقوى من ألم جراحي 

اقوى من كبريائي 

و اكبر من كل توقعاتي 


فكيف لي ان اكتب النهاية و اجعل الفراق قراري الاخير ؟