في يوم لقائنا الاول احترت ماذا اهديكي ,لم اجد غير الورود فهي ابلغ من كل الكلمات.
وقفت بباب المتجر اتأمل كل تلك الالوان الزاهية و اشتم بعبق
تلك الروائح العطرة , فكرت ايهم تصلح لتداعب يديك الناعمتين
وتخاطب قلبك بمنتهى الرقي .
لمحت الورد الجوري االاحمر الساحر, رأيت فيه لهيبا من
الشوق و رغبة حقيقية في حب صادق نقي خال من كل الشوائب .
لكني تراجعت و قلت احتاج الى اكثر من ذلك.
التفت قليلا فوجدت الاوركيد الحسناء تتباهى بجمالها و سحرها وسط الزهور .
فيها الكثير من بساطتك و فخامتك , رقيقة مثلك انت .
ترددت من جديد فأنت اكثر من ذلك بكتير....
التفت من جديد فلمحت زهرة الياسمين .
عذبة رقيقة وودودة , تأسر قلب كل من يراها من اول نظرة .
تحيط بك رائحتها العبقة لتذيبك في بحر من السعادة المطلقة .
لا لا لا انت اكثر من ذلك بكتير..
تجولت في ارجاء المحل في حيرة من امري فلم اعرف بعد ماذا اهديكي ؟؟
اقتربت مني بائعة الورد فسألتي لمن الباقة ؟
عجز لساني عن وصفك ...
سألتني من جديد ما هي المناسبة ؟؟
نظرت اليها بستغراب و قلت مناسبة ؟؟؟
فهمت بائعة الورد قصدي دون كلام , فأشارت الى باقى توليب
وردي و قالت ..
ابلغ رسائل الحب و أصدقها على الاطلاق باقة توليب ناعمة .
ثم تابعت كلامها و قالت انظر الى تلك الباقة من القرنفل تحمل
الكثير من الجمال و الكبرياء في طيات أوراقها ..
نظرت اليها و قلت كبرياء؟؟؟؟
نعم انه هو الكبرياء اللذي اثارني فيها , ثم عدت و قلت لا لا
تحركت البائعة قليلا من مكانها و دعتني لمرافقتها الى الجهة
الاخرى , اشارت بيدها لتشكيلة رائعة من الزنابق البيضاء
الزاهية .
رسمت على وجهي ابتسامة رضى و انا اسمعها تقول ان كنت
تبحث عن الجمال الاخاذ و الكبرياء و الشموخ ,عن النقاء و
الصفاء فهي الزنابق البيضاء .
نظرت اليها بابتسامة فرح و انا اقول اريد تشكيلة من كل هذه الزهور ربنا نجحت في ان تعبر عني و عن مشاعري لمرأة استثنائية .......
وقفت بباب المتجر اتأمل كل تلك الالوان الزاهية و اشتم بعبق
تلك الروائح العطرة , فكرت ايهم تصلح لتداعب يديك الناعمتين
وتخاطب قلبك بمنتهى الرقي .
لمحت الورد الجوري االاحمر الساحر, رأيت فيه لهيبا من
الشوق و رغبة حقيقية في حب صادق نقي خال من كل الشوائب .
لكني تراجعت و قلت احتاج الى اكثر من ذلك.
التفت قليلا فوجدت الاوركيد الحسناء تتباهى بجمالها و سحرها وسط الزهور .
فيها الكثير من بساطتك و فخامتك , رقيقة مثلك انت .
ترددت من جديد فأنت اكثر من ذلك بكتير....
التفت من جديد فلمحت زهرة الياسمين .
عذبة رقيقة وودودة , تأسر قلب كل من يراها من اول نظرة .
تحيط بك رائحتها العبقة لتذيبك في بحر من السعادة المطلقة .
لا لا لا انت اكثر من ذلك بكتير..
تجولت في ارجاء المحل في حيرة من امري فلم اعرف بعد ماذا اهديكي ؟؟
اقتربت مني بائعة الورد فسألتي لمن الباقة ؟
عجز لساني عن وصفك ...
سألتني من جديد ما هي المناسبة ؟؟
نظرت اليها بستغراب و قلت مناسبة ؟؟؟
فهمت بائعة الورد قصدي دون كلام , فأشارت الى باقى توليب
وردي و قالت ..
ابلغ رسائل الحب و أصدقها على الاطلاق باقة توليب ناعمة .
ثم تابعت كلامها و قالت انظر الى تلك الباقة من القرنفل تحمل
الكثير من الجمال و الكبرياء في طيات أوراقها ..
نظرت اليها و قلت كبرياء؟؟؟؟
نعم انه هو الكبرياء اللذي اثارني فيها , ثم عدت و قلت لا لا
الاخرى , اشارت بيدها لتشكيلة رائعة من الزنابق البيضاء
الزاهية .
رسمت على وجهي ابتسامة رضى و انا اسمعها تقول ان كنت
تبحث عن الجمال الاخاذ و الكبرياء و الشموخ ,عن النقاء و
الصفاء فهي الزنابق البيضاء .
نظرت اليها بابتسامة فرح و انا اقول اريد تشكيلة من كل هذه الزهور ربنا نجحت في ان تعبر عني و عن مشاعري لمرأة استثنائية .......


















